على عزت بيجوفيتش من السجن إلى قيادة الشعب

اسم الكتاب: على عزت بيجوفيتش من السجن إلى قيادة الشعب
اسم الكاتب: د. محمد يوسف عدس
نوع ملف الكتاب: doc
حجم الكتاب: 108 كيلو بايت
التصنيفات: كتب متنوعة
وصف الكتاب: كان على عزت – عكس ما زعمته وسائل الإعلام الصربية – يشعر أن تفكيك يوغسلافيا لن يكون في صالح المسلمين بصفة عامة ولا في صالح البوسنة والهرسك بصفة خاصة، ولذلك كان أحرص الناس على استمرار الاتحاد اليوغسلافي في إطار منظومة جديدة تضمن للقوميات المختلفة حظوظاً متساوية من السيادة والإدارة، ويضرب على الخلل في هذه الناحية بأمثلة من الهيمنة الصربية على الجيش والشرطة في جمهورية البوسنة، فبرغم أن المسلمين هم الأغلبية في البوسنة إلا أن كل الوظائف القيادية في الشرطة من الصرب و63.2% من [اقرأ المزيد]
ولد في سنة 1934 في قرية بهوت، بمحافظة الدقهلية وحفظ أجزاء من القرآن في كُتّاب القرية، وأمضى ثلاث سنوات في المدرسة الأولية، ثم انتقل إلى مدينة الزقازيق لإستكمال تعليمه في المدرسة الابتدائية حيث تخرج منها سنة 1948. التحق بمدرسة الزقازيق الثانوية لمدة عام، ثم انتقل إلى مدينة المنصورة، ليكمل تعليمه في مدرسة الملك الكامل الثانوية حيث حصل على شهادة الثقافة العامة سنة 1952، ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة المنصورة الثانوية سنة 1953. التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، قسم الدراسات الفلسفية وعلم النفس؛ وتخرج من الجامعة سنة 1957.
لم يكن عدد الطلاب في دفعته يزيد عن 25 طالبا مما سمح له بعلاقات حميمة ومناقشات مثمرة مع أساتذته، ومن أبرز هؤلاء الذين أسهموا في تشكيل بنائه المعرفيّ، الدكاترة: أحمد فؤاد الأهواني وتوفيق الطويل، وزكى نجيب محمود، ويوسف مراد، ومصطفى الخشّاب، وحسن الساعاتى، وعبد الهادى أبو ريدة، وعثمان أمين، وزكريا إبراهيم، ومحمد مصطفى حلمي، وعبد المنعم المليجى، ومحمد عثمان نجاتى. تقدّم لأول مسابقة في مصر لأمناء المكتبات المدرسية النموذجية،
وعُيّن في مدرسة طوخ الثانوية بمحافظة القليوبية سنة 1958، حيث قام بإدارة المكتبة وتطويرها، وألحق بها مركزاً ثقافياً للنشاط الطلابي في المساء، وفى الإجازات الصيفية. في أثناء عمله التحق بدراسة الماجستير في الفلسفة، ثم بالدبلوم العام للمكتبات والمعلومات فور إنشائه بجامعة القاهرة: وكان من أبرز أساتذته الدكاترة: أحمد أنور عمر، وسعد محمد الهجرسي، وعبد الستار الحلوجي، ومحمد أمين البنهاوى.
تقدم لمسابقة العمل في المراكز الثقافية المصرية في الخارج، حيث انتدب مديراً للمركز الثقافى بـ مانيلا (الفلبين) سنة 1964، فمكث بها عاماً، وعلى إثر أزمة اقتصادية بـ مصر أغلقت المراكز الثقافية وعاد إلى مصر سنة 1965 مع كل مديري المراكزالثقافية بالخارج. كانت صدمة وتداعيات هزيمة 1967 في وجدانه أكبر من احتماله فقرر الهجرة من مصر إلى أستراليا. وكان طلبه الإستقالة من عمله والهجرة موضع رفض مستمر وتصادم مع وزير التربية والتعليم، لمدة سنتين، ناضل فيها بعناد وإصرار حتى قُبلت استقالته وسُمح له بـ الهجرة في مايو 1970.
كتب تحت النشر بمكتبة البخاري: الإسلام والمسلمون في الفلبين. (15) الإسلام والمسلمون في آسيا الوسطى. مقالات عن المفكر الإسلامي على عزت بيجوفيتش. الوجه الحقيقي للإمبريالية الأمريكية النهب المنظم لفقراء العالم: الشركات والتكتلات لاحتكارية. (19) الحرب البيولوجية والتحكم في البشر. المترفون هم المفسدون، ومقالات أخرى.
تحميل كتاب على عزت بيجوفيتش من السجن إلى قيادة الشعب
Comments
Post a Comment