فن الشعر العربي الحديث - تحليل وتذوق

اسم الكتاب: فن الشعر العربي الحديث - تحليل وتذوق
اسم الكاتب: د. إبراهيم عوض
نوع ملف الكتاب: pdf
حجم الكتاب: 4.76 ميجا بايت
التصنيفات: كتب أدب
وصف الكتاب: يقول المؤلف الدكتور إبراهيم عوض في مقدمة الكتاب: هذا الكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم، هو الحلقة الرابعة من سلسلة من كتب انتقيت فيها باقة يانعة من أزهار بستان الشعر العربي، ابتداء بعصر صدر الإسلام حتى وقتنا الحال، وهذه الباقة برغم أني لم اتكلف أية مشقة في اختيارها، تدل أقوى دلالة على كذب أصحاب القلوب المريضةالذين يدعون كذبا وبهتانا أو إحساسا قاتلا بالنقص، أن أدبنا يقصر عن آداب الأمم الأوروبية، فإن من الصعب علي بل من المستحيل أن أصدر أن شعر أية أمة أخرى يمكن أن يسمو إلى [اقرأ المزيد]
د. إبراهيم عوض :
أديب عربي ومفكِّر إسلامي مصري. ولد الدكتور إبراهيم عوض في قرية كتامة الغابة مركز بسيون بمحافظة الغربية في مصر عام 1948م في أسرة تشتغل بالتجارة. تعلم في كتاب القرية حيث أتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره، ثم التحق في الثانية عشرة تقريبا بالمعهد الأحمدى الأزهرى في طنطا، ومنه حصل على الإعدادية عام 1963م، وكان ترتيبه الثالث مكررا على طلاب الجمهورية الناجحين في تلك الشهادة لذلك العام. ثم انتقل بعدها إلى المدرسة الأحمدية الثانوية بنفس المدينة ليحصل منها على الثانوية العامة عام 1966م،
وكان ترتيبه الأول على محافظة الغربية، والأول على طلاب الجمهورية في مادة اللغة العربية. ومن هناك تحول إلى العاصمة حيث التحق أولا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أيام لا غير لم يجد فيها نفسه فتركها إلى قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب التي تخرج منها عام 1970م، وكان ترتيبه الأول على الدفعة، إذ كان الوحيد الذي حصل على تقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف الثانية له من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية وكتب ضوئية على المشباك كما يحب أن يسمى النت.
وفى دراساته النقدية نراه لا يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة الدراسة التي يقوم بها، وإن كان يميل إلى الانتفاع من المنهج الأسلوبى في دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة في مجال التفرقة بينه وبين الحديث النبوى، والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون من أن هناك آيات وسورا كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة النورينله من الكتب أكثر من مائة كتاب ما بين كتب ورقية وكتب ضوئية على المشباك كما يحب أن يسمى النت.
وفى دراساته النقدية نراه لا يلتزم بمنهج نقدى واحد بل يعمل على الاستفادة من المناهج كلها حسب طبيعة الدراسة التي يقوم بها، وإن كان يميل إلى الانتفاع من المنهج الأسلوبى في دراساته للقرآن الكريم، وبخاصة في مجال التفرقة بينه وبين الحديث النبوى، والتمييز بين المكى والمدنى منه، ونفى ما يزعم الزاعمون من أن هناك آيات وسورا كانت موجودة فيه ثم أسقطت، مثل آيتى الغرانيق وسورة النورين
تحميل كتاب فن الشعر العربي الحديث - تحليل وتذوق
Comments
Post a Comment