في سبيل موسوعة فلسفية



.....

اسم الكتاب: في سبيل موسوعة فلسفية

اسم الكاتب: مصطفى غالب

نوع ملف الكتاب: Pdf

حجم الكتاب: 9.51 ميجا

التصنيفات: كتب فلسفة ومنطق

وصف الكتاب: كتاب في سبيل موسوعة فلسفية pdf تأليف مصطفى غالب الكاتب والباحث التاريخى السورى يتناول فى هذا الكتاب الحديث عن الفيلسوف الكبير برتراند رسل الفيلسوف الإنجليزى الذى تمكن من تقديم منطلقات عقلانية فاعلة فى الأفكار الإنسانية الناهدة إلى تحليل الوجود و الموجودات وفق أسس عرفانية، ومدركات رياضية مبنية على ركائز تحليلية منطقية لكافة الرموز والإشارات العلمية واللغوية، وبذلك أوجد مذهب فلسفى إيجابى فى الطبيعة وفى الإنسان.

أبو نصر محمد الفارابي :
هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي . ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب في اقليم تركستان وتوفي عام 339 هـ/950م . فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب. ولد الفارابي في مدينة فاراب، ولهذا اشتهر باسمه. ولاية فاراب نسبة إلى المدينة التي عاش فيها . كان أبوه قائد جيش، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى سوريا وتجول بين البلدان وعاد إلى مدينة دمشق واستقر بها إلى حين وفاته. يعود الفضل إليه في إدخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء. تأثر به كل من ابن سينا وابن رشد. تنقل في أنحاء البلاد وفي سوريا، قصد حلب وأقام ف
ي بلاط سيف الدولة الحمداني فترة ثم ذهب لدمشق وأقام فيها حتى وفاته عن عمر يناهز 80 عاماً ودفن في دمشق، ووضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم ويحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم. سمي الفارابي "المعلم الثاني" نسبة للمعلم الأول أرسطو والإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية.
بلغت مؤلفات الفارابي من الكثرة ماجعل المستشرق الألماني ستينشنيدر يخصص لها مجلداً ضخماً. ولكن لم يصل إلينا حالياً من هذه المؤلفات إلا أربعون رسالة ، منها اثنتان وثلاثون رسالة وصلت إلينا في أصلها العربي ، وست رسائل وصلت إلينا مترجمة إلى العبرية ، ورسالتان مترجمتين إلى الاتينية . وقد طبع نصف مؤلفاته التي وصلت إلينا في أصلها العربي في ليدن وحيدر آباد والقاهرة وبيروت وغيرها ، ولايزال باقيها مخطوطاً.

تحميل كتاب في سبيل موسوعة فلسفية

Comments

Popular posts from this blog

الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي

الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء .ج3

muhammad, the messenger of allah محمد رسول الله