ذكريات علي الطنطاوي جــ7

اسم الكتاب: ذكريات علي الطنطاوي جــ7
اسم الكاتب: علي الطنطاوي
نوع ملف الكتاب: pdf
حجم الكتاب: 4.68 ميجا بايت
التصنيفات: سير وتراجم ومذكرات
وصف الكتاب: وصل بنا الأديب الشامي، على الطنطاوي، في الجزء السابع من ذكرياته، ويحدثنا في هذا الجزء عن موضوعات متفرقة، فيستكمل فيه الحديث عن القضاء وصوره وذكرياته، ويحدثنا عن ابنته بنان رحمها الله، ويعود مرة أخرى بذكرياته إلى الشام ويسرد لنا موضوعات متباينة عن أسبوع التسليح، وعن الانتخابات وقانون الأحوال الشخصية والذي انشغل به علي الطنطاوي لفترة وسافر إلى مصر من أجله، وأحوال العلم في دمشق، وأخبار العلماء،وتصنيف العلوم ويتطرق إلى فتنة التجانية في الشام، ثم ينتقل إلى الحديث عن الكلية الشرعية، كل [اقرأ المزيد]
علي الطنطاوي:
فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 حزيران/يونيو 1909)م لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):
أبو بكر الصديق (1935)
أخبار عمر (1959)
أعلام التاريخ (1-7) (1960)
بغداد: مشاهدات وذكريات (1960)
تعريف عام بدين الإسلام (1970)
الجامع الأموي في دمشق (1960)
حكايات من التاريخ (1-7) (1960)
دمشق: صور من جمالها وعِبَر من نضالها (1959)
ذكريات علي الطنطاوي (8 أجزاء) (1985-1989)
رجال من التاريخ (1958)
صور وخواطر (1958)
صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق) (1960)
فتاوى علي الطنطاوي (1985)
فصول إسلامية (1960)
فكر ومباحث (1960)
في أندونيسيا (1960)
في سبيل الإصلاح (1959)
قصص من التاريخ (1957)
قصص من الحياة (1959)
مع الناس (1960)
مقالات في كلمات (1959)
من حديث النفس (1960)
من نفحات الحرم (1960)
هتاف المجد (1960)
تحميل كتاب ذكريات علي الطنطاوي جــ7
Comments
Post a Comment